[color=red]نبذة عن مصانع السكر بالسودان[/color]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هو تقييمكم للموضوع؟

0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
 
مجموع عدد الأصوات : 0

[color=red]نبذة عن مصانع السكر بالسودان[/color]

مُساهمة  منارالدين محمد عبدالله في الإثنين يناير 26, 2009 4:17 pm

مقترح البحث[/center] sunny study cheers study study
مقدمة:
لقد وجدت صناعة السكر اهتماماً كبيراً من قبل الجهات المسئولة وخصوصاً وزارة الصناعة، وقد شغلت حيزاً واضحاً بين الصناعات التحويلية الموجودة علي مستوى السودان ككل وذلك لما تخلفه هذه الصناعة من عائد مادي وعيني كبير علي خزانة الدولة وعلي المواطنين بصورة مباشرة، وذلك من خلال استيعابها لاكبر عدد من العمالة بجميع أنواعها المهرة وغير المهرة، إذ أن الطابع الزراعي الذي تعتمد عليه يعد هو الحرفة الأساسية والسائدة لدي معظم سكان سوداننا الحبيب لذلك تجد أن مصانع السكر في السودان تعتبر من أضخم مشاريع الإعاشة بالنسبة للمواطنين وخصوصاً مواطنين المنطقة التي بها المشروع إذ انه بالإضافة لتشغيل العمالة وتغذية خزينة الدولة بنصيب وافر نجدها تترك بصمات واضحة علي ملامح المنطقة ومحلياتها المختلفة.
ونحن لا نجد سبيلاً لاعتراض المقولة التي تصف السكر (بالذهب الأبيض) لان ذلك يبدو م؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لدينا فالسكر علي الرغم انه يعد صناعة من الصناعات الخفيفة إلا اننا نجده يضاهي الصناعات الثقيلة ويناطحها أهمية لدي اقتصادنا السوداني.
ويرجع ذلك لأسباب عدة منها توفر كل الظروف التي تجعل زراعة قصب السكر وصناعة ممكنة نجدها تتوفر في السودان واراضيه وخصوصاً في اواسط السودان (ولاية النيل الأبيض) إذ يطلق عليها ولاية السكر وذلك من خلال عدد المصانع الموجودة والمقترح قيامها في المستقبل القريب إنشاء الله.
فكل متطلبات في الصناعة موجودة من ارض زراعية صالحة للقصب ودرجة حرارة مناسبة وتوفر ايدي عاملة مع وجود الات حديثة وايضاً لا ننسي توفر مياه الري وذلك مع ملحوظة أن كل المصانع تكون قريبة من النيل.

أ) مصنع سكر كنانة:
براءة الدراسة في مشروع كنانة في مطلع عام 1972م وبدا العمل في المشروع عام 1979.
يعتبر المشروع نموذج للمصانع الناجحة في السودان لتكامل راس المال العربي المشترك حيث قامت بتنفيذه شركة مساهمة بين حكومة السودان ودولة الكويت والامارات العربية المتحدة.
من اكبر مصانع صناعة السكر المتكاملة تحت إدارة مدربة و يشرف عليها مجلس الإدارة المكون من الدول المساهمة.
وقامت بالمشروع خدمات في مجال التعليم والصحة ، تنفرد شركة سكر كنانة بمتوسط انتاجية عالية مقارنة مع استراليا وجنوب أفريقيا رائدات صناعة السكر في العالم إذ بلغت انتاجية المصنع لموسم 2003/2004م أربعة آلاف وثمانية وعشرين طناً (428.000 طن متري).
بلغ انتاج السكر بشركة سكر كنانة وحدها لعام 98/1999م حوالي 365 الف طن سكر أي ما يوازي 121.6% من الطاقة التصميمية.




عينات مختلفة لتكون في المشتل الابتدائي ثم في يناير 1976م المشتل التجاري بزيادة عينات احضرت من مشروع سكر يشمل غرب سنار.
ولقد اختيرت الجزيرة نظراً لأنها اقرب مكان للمشروع يمكن الحصول علي مياه إلري دائمة طوال شهور السنة
عينات القصب:
يراعي عند اختيار القصب المراد زراعتها تميزها بصفات معينة سواء من الناحية الزراعية أو من ناحية التصنيع فمن الجانب الزراعي تختار العينة ذات الإنتاج الوفير المقاومة أو المنيعة للأمراض المنتشرة في المنطقة ذات النضج أو قليلة الازهار وقودها عند القطع.
ومن ناحية التصنيع تفضل العينات التي تحتوى علي نسب عالية من السكروز ونسب منخفضة من الالياف.
3
الفصل الخامس: النتائج والتوصيات

بعد دراستنا لهذا البحث وصلنا إلي النتائج التالية:
أولا: النتائج العامه:
من خلال متابعة مجريات ذلك البحث الذي كلف الكثير من المجهود البدني والذهني والمادي المثمر نجدنا قد توصلنا إلي النتائج التالية:
1- اثبتا وبما لا يدع مجالاً للشك أن صناعة السكر قد حققت مبتغاها منذ البداية أو منذ قيامها في عام 1962م بإنشاء مصنع الجنيد كأول مصنع لإنتاج السكر في السودان.
2- أما إذا تطرقنا إلي النواحي الايجابية والسلبية لهذه الصناعة التحويلية في السودان نجد أن أوجه القصور أو السلبيات تكاد تكون معدومة تماماً لأننا إذا تفحصنا هذه الصناعة في السودان نجدها تدعم الاقتصاد الوطني بشتى مجالاته لان ما تدره هذه الصناعة إلي الخزينة العامة من عائد الصادر من السكر ومشتقاته (مولاص - بقاس) وحجم العملات الصعبة التي تدخلها إلي البلاد تجعلنا نلقي صفة السلبية عليها وهذا من منظور وأقصي ليس إلا.
3- من هنا نخلص أن السودان بصورة عامة هو بؤرة الأراضي الصالحة لزراعة قصب السكر وتعدد مصانع السكر في البلاد هي خير دليل علي ذلك الرأي لان السودان بما انعم الله عليه من أراضي واسعة وخصبة صالحة للزراعة عموماً توفر مياه الري العذبة و المناخ أو بصورة اصح تعدد المناخات وتوفر الأيدي العاملة في الزراعة كما ذكرنا من قبل أن طبيعة صناعة السكر التي تعتمد علي زراعة قصب السكر هي بالضبط تعد الحرف الأساسية لمعظم سكان السدان لذلك نجد أن مشكلة توفر الأيدي العاملة التي تعاني منها الكثير من الدول في شتى المجالات تكاد تكون معدومة بالنسبة لصناعة السكر في السودان الأمر الذي جعل هذه الصناعة ناجحة.
4- نجد أن هذه الصناعة تعد من أكثر الصناعات التي تقدم الكثير من الخدمات لمواطن هذه البلاد وخصوصاً مواطن المنطقة التي بها أحد هذه المصانع الستة حيث أنه يصنع الخدمات الصحية والتعليم وتشغيل كثير من الأيدي العاملة المهرة وغيرها لأن الزراعة لا تحتاج إلى الجهد الذهني أكثر منه للجهد البدني لذلك نجد أن العطالة في مناطق هذه المشاريع تكون قليلة جداً خصوصاً بعد مستوى الوعي الذي وصل إليه سكان هذه المناطق من الوعي تجاه حقوقهم وأولياتهم في التوظيف في هذه المشاريع أكثر من غيرهم من مواطني المناطق غير منطقة المشروع.
5- نجد أن كل هذه الخصائص والنتائج التي تم ذكرها سابقاً جعلت الدولة خصوصاً وزارة الصناعة ممثلة في شركة السكر السودانية تعطي وزارة الصناعة ممثلة في شركة السكر السودانية تعطي أولوية خاصة لهذه الصناعة حيث سعت إلى تطويرها في كافة المجالات خاصة مجال التكنولوجيا وتوفير لقطع الغيار للمصانع والعمل على تصنيعها محلياً (كنانة الصناعات الهندسية) والعمل على توفير سوق جيد لها في الدول الأوروبية والعربية والإفريقية نسبة لجهد الإنتاج الكبير والذي جعل الدولة تتشجع وتحقق خطة كبيرة لجعل السودان في مقدمة الدول المنتجة للسكر في العالم والوصول إلى إنتاج قدره 10 ملايين طن من السكر وهو الحجم الذي يكفي حاجة إفريقيا والوطن العربي عام كامل.
واتساقاً من النتائج توص البحث إلى التوصيات التالية:-
ثانياً التوصيات: اتساقنا من النتائج العامه أعلاه توصل البحث الي التوصيات التالية:
1. النظر إلى صناعة السكر في السودان على أنها المنفذ الأوفر للاقتصاد السوداني من التقلبات الاقتصادية التي يمكن أن تطرأ خصوصاً في ظل الاستهداف الخارجي على البلاد من أنواع الحصار الاقتصادي الذي تعرض إليه السودان مسبقاً وما زال يهدد يه من قبل أمريكا والدول الأوروبية.
2. تطوير هذه الصناعة ومدها بالآليات التكنولوجية الحديثة من الخارج مهما كلفت الخزينة العامة وذلك لما تعود به هذه الآليات من زيادة في إنتاج السكر وبالتالي زيادة الصادر منه وزيادة دخل الخزينة العامة.
3. أقامت مصانع لتصنيع أدوات غيار المصانع العملة خصوصاً في ظل ارتفاع عدد المصانع التي قد تتجاوز العشرة مصانع في المستقبل القريب، لذلك لابد من وضع خطة لإقامة هذه الصناعات أي متطلبات الصناعة من معدات الغيار محلياً حتى تكون في متناول الأيدي وبتكاليف أقل من تكاليف استجلابها من الخارج.
4. يجب أن تشرع الدولة في إقامة مثل هذه المصانع في عدد كبير من المناطق التي لها ميزة من الموارد الملائمة طالما أن هنالك الأراضي الصالحة لزراعة القصب ومياه الري الوفيرة ملائمة المناخ الجيد ووفرة الأيدي العاملة في الزراعة وتوفر الكوادر المؤهلة من السودانيين الذي اكتسبوا خبرات عالية من المصانع القائمة في البلاد منها يعود بالفائدة على جميع الأقاليم في البلاد.
5. لابد من توضيح الرؤى حول مشاريع السكر ولابد من تصنيعها من كونها مشاريع رأسمالية بحتة، حيث أن هذا لا يبدو واضحاً عقب السياسات الأخيرة والتي ؟؟؟؟؟؟ عن طريق إدارة هذه المصانع متمثلة في خفض للعمالة دون توضيح أسباب مقنعة.
6. من خلال دراستنا لميزانية مصنع سكر عسلاية لعدة سنوات مضت وجدنا أن المنصرف وخصوصاً فيما يتعلق برواتب العمال والموظفين يعد قليلاً جداً من حجم الإيراد المحقق في كل موسم فلابد من زيادة رواتب هؤلاء العمال والموظفين حتى نجني ثمرة التحفيز والتي سوف ترفعهم إلى صب عصارة جهدهم ومقدرتهم في زيادة الإنتاج المحلي وبالتالي الناتج القومي.


lol! study study lol! study lol!

منارالدين محمد عبدالله

عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 26/01/2009
العمر: 26
الموقع: شركة سكر كنانة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [color=red]نبذة عن مصانع السكر بالسودان[/color]

مُساهمة  محمد المك في الجمعة فبراير 13, 2009 3:56 pm

حاجه جميله جدا
يا رب تزيد النهضه الصناعيه في السودان
وتزيل عننا هموم الاعداء .... cyclops

محمد المك

عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 13/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى